الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 153
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
وقد زعم بعضهم إفادة هذا الخبر الذم لنفيه ( ع ) كونه اماما لهم بعد رميه كتابهم وأنت خبير بان رميه لكتابهم لم يكن الا حرصا على ترك الخروج واستبعادا للأمر المذكور وغرضه بنفي كونه اماما يخرج بالسّيف وغرضه بكون صاحبهم السّفيانى ليس هو كونهم من اتباعه بل كنى به عن الإمام المنتظر ( ع ) حرصا على عدم ذكر اسمه ووصفه وذكر الملزوم وهو خروج السّفيانى وأراد لازمه وهو خروج الإمام المنتظر بل استشمّ من انزعاجه كون المذكورين محلّ لطفه ومورد عنايته فانّ الإنسان انّما ينزعج من ميل صديقه إلى امر ليس صلاحه ولا ينزعج مثله من ميل عدوّه أو الأجنبي عنه كما هو ظاهر عند أهل السّليقة المستقيمة فالحقّ انّ عبد السّلام بن عبد الرّحمن المذكور من الحسان لكونه اماميّا ممدوحا واللّه العالم وقد نقل في جامع الرّواة رواية ابن أبي البلاد عن عبد السّلام هذا 6590 عبد السّلام بن كثير الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال روى عنهما يعنى عن الباقرين عليهما السّلام وبقي بعد أبي عبد اللّه ( ع ) انتهى وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على ما يلحقه بالحسان 6591 عبد السلام بن محمّد الحرّ العاملي المشغرى عمّ والد الشّيخ الحرّ وجده لامّه قال الشّيخ الحرّ ره انّه كان عالما عظيم الشّان جليل القدر زاهدا عابدا ورعا فقيها محدّثا ثقة لم يكن له نظير في زمانه في الزّهد والعبادة قرء على أبيه وأخيه الشّيخ على والشّيخ حسن بن الشّهيد الثاني العاملي وعلى السيّد محمّد بن أبي الحسن العاملي وغيرهم له رسالة سمّاها ارشاد المنصف البصير إلى طريق الجمع بين اخبار التّقصير ورسالة في المفطرات ورسالة في الجمعة وغير ذلك من الرّسائل والفوائد المفردة كان ماهرا في الفقه والعربيّة قرءت عليه وكان عمرى نحو عشر سنين وكان حسن التّقرير جدّا حافظا للمسائل والنكت كفّ بصره وهو في سنّ الثمانين فحفظ القران في ذلك الوقت ثمّ عمر حتّى جاوز التّسعين انتهى المهمّ من كلام الشيخ الحرّ ره 6592 عبد السّلام بن المستنير بن يزيد أبو كثير السّلمى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق مضيفا إلى ما في العنوان قوله مات سنة احدى وثمانين ومائة وهو ابن ثلث وسبعين سنة انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مر ضبط المستنير في سلام بن المستنير وضبط كثير في أبان بن كثير وضبط السّلمى في ادرع أبى الجعد 6593 عبد السّلام بن نعيم الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه نعم ان تمّ ما استظهره المولى الوحيد من كونه عبد السّلام بن عبد الرّحمن بن نعيم الأزدي المتقدّم ليكون هنا نسبة إلى الجدّ كان من الحسان لكنّ الكلام في ثبوت الظّهور المذكور فان عدّ الشّيخ ره ايّاهما رجلين يأبى عن ذلك ولم نقف على ما يشهد بالاتحاد وعليك بالفحص لعلك تقف على ما قصرنا عنه وقد نقل في جامع الرّواة رواية ابان الأحمر عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) في باب الصّلوة على النّبى واله من الكافي 6594 عبد السلام بن وضّاح الكلبي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا وحاله مجهول وقد مرّ ضبط وضّاح في عبد الأعلى ابن الوضّاح وقد مرّ ضبط الكلبي في أسامة بن زيد 6595 عبد السّميع بن سالم المزنى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا وحاله مجهول وقد مرّ ضبط المزنى في إبراهيم بن أبي داحة 6596 عبد السّميع بن واصل الأزدي هذا كسابقه في عدّ الشّيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) وظهوره في كونه اماميّا وجهالة حاله وواصل بالواو والألف والصّاد المهملة واللّام وفي بعض النّسخ فاصل بالفاء بدل الواو وقد مرّ ضبط الأزدي في إبراهيم بن إسحاق [ باب عبد الصّمد ] 6597 عبد الصّمد ابن بشير العرامى العبدي الكوفي الضّبط العرامى بالعين المهملة المضمومة والراء المهملة والألف والميم والياء نسبة إلى العرام كغراب رجل ينتمى اليه فانّ عارما وعراما كغراب وحمام مخفّفا من الأسماء المتعارفة كما في القاموس أو إلى عرمان على غير القياس أبو قبيلة أو إلى عريمة كجهينة كذلك وهي رملة لبنى فزارة واللّه العالم وقد مرّ ضبط العبدي في إبراهيم بن خالد التّرجمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) بقوله عبد الصّمد بن بشير العرامى الكوفي انتهى وقال في الفهرست عبد الصّمد بن بشير له كتاب رواه عبيس ابن هشام وأخبرنا جماعة عن أبي المفضّل عن حميد عن ابن نهيك ( 1 ) عنه انتهى وقال النّجاشى عبد الصّمد بن بشير العرامى العبدي مولاهم كوفي ثقة ثقة روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) له كتاب يرويه عنه جماعة منهم عبيس بن هشام النّاشرى أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال حدّثنا علىّ بن حبشي بن قونى قال حدّثنا حميد بن زياد عن عبد اللّه بن أحمد بن نهيك عن عبيس عن عبد الصّمد بكتابه واخبرني أحمد بن محمّد بن الجرّاح قال حدّثنا محمّد بن همام قال حدّثنا حميد بن زياد قال حدّثنا القاسم بن إسماعيل عن عبيس عن عبد الصّمد بكتابه انتهى ومثله بعينه إلى قوله أبي عبد اللّه ( ع ) بزيادة ضبط العرامى بضمّ العين المهملة في القسم الأوّل من الخلاصة وعنونه ابن داود في الباب الأوّل ورمز لكونه من أصحاب الصّادق ( ع ) ثمّ قال كش ثقة ثقة ممدوح انتهى وأراد بكش جش كما هو الغالب وقد وثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي وغيرها التميز قد سمعت من الشيخ والنّجاشى رواية عبيس بن هشام عنه وسمعت من الفهرست رواية ابن نهيك عنه وبه ميّز الشيخ الطّريحى ره وزاد تلميذه الكاظمي رواية الحجّال والقاسم بن محمّد يعنى الجوهري وسليمان بن هلال عنه وروايته عن حسان الجمّال ونقل في جامع الرّواة رواية جعفر بن بشير ومحمّد بن سنان وابن أبي عمير ومحمّد بن عيسى عن يونس عنه ورواية عثمان ابن عيسى عن الحسن بن علي عنه ورواية الحسن بن ظريف وفضالة بن ايّوب وأحمد بن محمّد بن عيسى وأحمد بن أبي عبد اللّه وموسى بن القاسم وقد وقع في أسانيد الشيخ ره في كتاب الحجّ رواية موسى بن القاسم عن عبد الصّمد بن بشير وقال الشيخ حسن في محكى المنتقى المعهود من رواية موسى بن القاسم عن أصحاب الصّادق ( ع ) الّذين لم يتأخّروا إلى زمن الرّضا ( ع ) أن تكون بالواسطة وعبد الصّمد ذا منهم فالشّك حاصل في اتّصال الطّريق لشيوع الوهم في مثله انتهى وأقول لم افهم مراده بهذه العبارة فانّ عبد الصّمد بن بشير هذا من أصحاب الصّادق ( ع ) دون الرّضا ( ع ) فرواية موسى بن القاسم عنه في محلّه فتدبّر جيّدا لعلّك تقف على مراده 6598 عبد الصّمد بن الحسين بن عبد الصّمد العاملي الجبعي الحارثي أخو الشيخ البهائي قال الشيخ الحرّ انّه كان فاضلا جليلا وقد صنّف اخوه لأجله الصّمديّة في النحو وذكر ذلك في اوّلها 6599 عبد الصّمد بن الصّباح الهمداني مولاهم الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكنّه مجهول الحال وقد مرّ ضبط الهمداني في إبراهيم بن قوام الدّين 6600 عبد الصّمد بن عبد الشهيد الأنصاري أبو أسد روى عنه الصّدوق ره مترضّيا وفيه دلالة على كونه اماميّا جليلا فلا باس بعدّ حديثه في الحسان 6601 عبد الصّمد بن عبد اللّه الجهني الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال اسند عنه وأقول ظاهره كونه اماميّا لكن حاله مجهول 6602 عبد الصّمد بن علىّ بن عبد اللّه بن العبّاس بن عبد المطّلب عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله عداده في الكوفيّين انتهى وحاله كسابقه من حيث الجهالة وامّا فيما عدا ذلك فانّى لا اظنّ به خيرا فانّ بنى عبد اللّه بن علي وهم محمّد بن علي أبو الخلفاء العبّاسيّين وداود بن علي قاتل المعلّى بن خنيس وسليمان بن علي نابش قبر أمير المؤمنين وعيسى بن علي صاحب الجيوش وصالح بن علي وعبد اللّه بن علي وعبد الصّمد بن علي هذا قوم لا يعتقدون امامة لبنى الحسين السّبط ( ع ) بل هم من أعدائهم وأعداء ابائهم ويكفيك في عبد الصّمد هذا ما رواه في الكافي عن علىّ بن إبراهيم رفعه قال خرج عبد الصّمد بن علي ومعه جماعة فبصر بابى الحسن ( ع ) مقبلا راكبا بغلا فقال لمن معه مكانكم حتّى اضحككم من موسى بن جعفر ( ع ) فلمّا دنى منه قال ما هذه الدّابة الّتى لا تدرك عليها النّار ولا تصلح عند النزال فقال له أبو الحسن ( ع ) تطاطات عن سمّو الخيل وتجاوزت قموء العير وخير الأمور أوسطها